النووي
2
شرح صحيح مسلم
فضل العمرة في رمضان قولها ( لم يكن لنا الا ناضحان ) أي بعيران نستقي بهما قوله ( ننضح عليه ) بكسر الضاد قوله صلى ( فإن عمرة فيه ) أي في رمضان ( تعدل حجة ) وفي الرواية الأخرى تقضى حجة أي تقوم مقامها في الثواب لا أنها تعدلها في كل شئ فإنه لو كان عليه حجة فاعتمر في رمضان لا تجزئه عن الحجة قوله ( ناضحان كانا لأبي فلان زوجها حج هو وابنه على أحدهما وكان الآخر يسقى غلامنا ) هكذا هو في نسخ بلادنا وكذا نقله القاضي عياض عن رواية عبد الغافر الفارسي